كانت أم عبدالرحمن تواجه كل شهر التحدي نفسه.
احتياجات أسرتها لا تتوقف، ومسؤولياتها تتجدد، وبين متطلبات المنزل واحتياجات الأبناء كانت تحاول أن تدبّر أمورها بما لديها.
لم تكن تبحث عن الرفاهية.
كانت تبحث عن الاستقرار.
عندما وصلت أسرتها إلى الكفالة الأسرية، أصبح هناك دعم يتجدد معها من شهر إلى آخر؛ دعم يساعدها على تلبية احتياجات أسرتها الأساسية، ويخفف عنها شيئًا من أعباء الحياة.
والأثر الحقيقي لم يكن في قيمة المساعدة وحدها…
بل في الشعور الذي جاءت معه:
أن هناك من يتذكرها.
أن هناك من يقف بجانب أسرتها.
وأنها ليست وحدها في مواجهة أعباء الحياة.
هذه هي قيمة الكفالة الأسرية.
أن يتحول العطاء من مساعدة عابرة إلى سند مستمر.
وأن يكون تبرعك الشهري سببًا في أن تبدأ أسرة محتاجة شهرها بطمأنينة أكبر.
قد لا تعرف اسم الأسرة التي ستصل إليها مساهمتك، وقد لا ترى تفاصيل حياتها، لكنك تستطيع أن تكون جزءًا من الفرق الذي يحدث فيها.
💚 اجعل عطائك عادة… واجعل أثره مستمرًا.
ساهم في الكفالة الأسرية الشهرية عبر جمعية البر الخيرية بالطائف:

أحدث التعليقات